برمجة

بطاقات CRM: وفر نقلًا بالنقر إلى جانب السحب

فريق فايندو جروب2 دقائق قراءة0 مشاهدة0 تعليقات
مشاركة:
لوحة مغناطيسية نعناعية ببطاقة مرجانية وأزرار نحاسية لاختيار وجهتها

في لوحة المبيعات، ينقل الموظف الفرصة بين المراحل بسحب البطاقة. لكن مستخدمًا لا يستطيع تثبيت الضغط أثناء الحركة، وآخر يعمل بلمسة غير دقيقة. وجود اختصار بلوحة المفاتيح مفيد، لكنه لا يجيب وحده عن سؤال: هل يمكن تنفيذ العملية بالنقر أو اللمس دون سحب؟

حدد البديل المطلوب بوضوح

يشرح معيار WCAG 2.2 رقم 2.5.7 توفير بديل بمؤشر واحد دون حركة سحب للوظائف المعنية، مع الاستثناءات التي يحددها المعيار. ويبين أن متطلب لوحة المفاتيح مستقل. في Kanban يمكن أن تكون هناك قائمة «نقل إلى» يختار منها المستخدم المرحلة بالنقر.

هذه مراجعة لوظيفة محددة، وليست شهادة توافق للوحة كلها. راجع أيضًا الأسماء المسموعة والتركيز والتباين ومتطلبات لوحة المفاتيح كلًا ضمن اختباره. لا تفترض أن إظهار ثلاث نقاط على البطاقة يجعل الإجراء مفهومًا دون اسم واضح.

اختبر النقر واللمس من البداية للنهاية

  1. جهز فرصة مصطنعة باسم مميز ومعرف معروف.
  2. افتح قائمة النقل بنقرة واحدة، ثم اختر مرحلة دون إبقاء زر المؤشر مضغوطًا.
  3. تأكد من إعلان النتيجة وظهور البطاقة في الوجهة الصحيحة.
  4. أعد تحميل اللوحة وافتح تفاصيل السجل لتثبت حفظ المرحلة نفسها.

كرر التجربة بلمس الهاتف ومع تكبير الواجهة. اختبر بطاقة أسفل قائمة طويلة وقائمة وجهات تمتد قرب حافة الشاشة. يجب أن تتمكن من إغلاق القائمة والتراجع قبل التنفيذ وفق التصميم، وألا يسبب مجرد تمرير الصفحة نقلًا عرضيًا.

وحّد قواعد العمل في المسارين

في مثال افتراضي، تتطلب مرحلة «تعاقد» موافقة المدير. جرّب السحب والقائمة بحساب موظف محدود؛ يجب أن يفرض الخادم القاعدة في الحالتين. لا تجعل البديل طريقًا لتجاوز الموافقة أو تغيير فرصة في شركة أخرى. عند الرفض احتفظ بالبطاقة في حالتها الصحيحة واشرح السبب المسموح بعرضه.

راقب هوية البطاقة والتركيز

بعد النقل، يجب ألا ينتقل الاختيار إلى بطاقة أخرى بسبب تغير ترتيب الصفوف. وثق أين يستقر التركيز وكيف يعرف المستخدم ما حدث. اربط اختبار تجربة المستخدم بعمليات CRM: نجاح البديل يعني إكمال الإجراء نفسه بقواعده ونتيجته، مع وسيلة استخدام لا تتطلب السحب.

التصنيفات:برمجة
شارك:

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

كن أول من يعلق على هذا المقال

02 · تابع القراءة

مقالات ذات صلة